انسحاب أمريكي من التنف العراقي: إعادة تموضع استراتيجي وتساؤلات حول مستقبل الأمن في الجنوب السوري
شهدت سوريا والمنطقة تحولاً في التوازنات مع إعلان الولايات المتحدة انسحابها من قاعدة التنف الاستراتيجية، وهي خطوة لا تُقرأ كحدث عسكري معزول بل كجزء من إعادة ترتيب أولويات واشنطن. جاء هذا الانسحاب، الذي يطوي صفحة انتشار عسكري بدأ عام 2016، ضمن إعادة تموضع أوسع للقوات الأمريكية في سوريا.
هذه القاعدة، التي شكلت لسنوات عقدة جيوسياسية عند تقاطع الحدود السورية-العراقية-الأردنية، كانت أداة ضغط سياسي وأمني هامة للولايات المتحدة. ويثير إخلاء ست قواعد أمريكية خلال عام واحد تساؤلات حول انعكاسات محتملة على التوازنات الأمنية في الجنوب السوري.
في سياق متصل، أكد رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني على أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه معتقلي تنظيم الدولة الإسلامية. وقد بدأ العراق منذ أسابيع استقبال آلاف المعتقلين من شمال شرق سوريا، ضمن اتفاق مع واشنطن، فيما تشير التقديرات إلى وجود نحو سبعة آلاف معتقل من جنسيات مختلفة.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه