انسحاب فرنسي من قواعد أفريقية.. هل تتلاشى باريس من القارة أم تبحث عن نفوذ جديد؟
شهدت الساحل وغرب أفريقيا انسحاباً عسكرياً فرنسياً واسع النطاق، حيث غادرت القوات الفرنسية دولاً مثل مالي والنيجر وبوركينا فاسو، بدءاً من أكتوبر 2023. جاء هذا التحول عقب ضغوط الانقلابات العسكرية، وتغير موازين القوى الإقليمية، وموجات شعبية مطالبة بإنهاء الاتفاقيات الدفاعية القديمة.
لم يعد النموذج الفرنسي القديم للقواعد الدائمة فعالاً، بل أصبح عبئاً أمنياً وسياسياً. تدرك باريس أن هذا الانسحاب من القواعد لا يعني بالضرورة تراجع نفوذها، بل يبحث عن صيغة جديدة أقل وضوحاً وأكثر مرونة.
تُشكل هذه التطورات نقطة تحول في العلاقات الفرنسية الأفريقية، حيث تسعى باريس للحفاظ على بصمتها بطرق مختلفة، بعد أن طويت صفحة طويلة من الوجود العسكري المباشر.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه