انطلاق أكبر أسطول بحري لكسر حصار غزة
وسط هتافات "غزة.. مرسيليا معك"، أبحرت نحو 20 مركباً فرنسياً من الميناء القديم في مدينة مرسيليا، السبت 4ابريل 2026، لتكون الطليعة المشاركة في "أسطول الصمود العالمي" الساعي لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة وإيصال المساعدات الإنسانية.
وشهد الميناء تجمع نحو ألف شخص لدعم المبادرة، حيث انطلقت المراكب الشراعية قرابة الساعة الخامسة مساءً بالتوقيت المحلي، لتلتحق بأسطول دولي يضم قرابة 100 سفينة.
ومن المقرر أن تنطلق الكتلة الأكبر من هذا الأسطول من ميناء برشلونة في الثاني عشر من أبريل الجاري، على أن تتوجه مجتمعة نحو سواحل غزة في العشرين من الشهر ذاته، بعد التوقف لمدة أسبوع في جنوب إيطاليا لإجراء تدريبات على "المقاومة السلمية واللاعنف".
وقالت مانون، إحدى المشاركات في المبادرة: "هدفنا هو إعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية التي تراجعت في أجندة الاهتمام الدولي رغم استمرار المأساة".
وتأتي هذه المحاولة الجديدة بعد أشهر من اعتراض البحرية الإسرائيلية أسطولاً مماثلاً في أواخر عام 2025، كان يضم 50 سفينة وعلى متنه شخصيات دولية بارزة، من بينهم الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ، عملية التي وصفتها منظمة العفو الدولية بـ "غير القانونية" بعد قيام الاحتلال باعتقال الطواقم وترحيلهم قسرياً.
ويواجه قطاع غزة حصاراً مشدداً منذ عام 2007، في وقت يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي خروقاته المستمرة لتفاهمات وقف إطلاق النار التي دخلت حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر 2025، وذلك عقب حرب إبادة جماعية دامت عامين، خلفت دماراً واسعاً وأزمة إنسانية غير مسبوقة.