انقسامات داخل الإطار التنسيقي العراقي تهدد ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة

مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
انقسامات داخل الإطار التنسيقي العراقي تهدد ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة

بغداد - في تطورات سياسية متسارعة، يواجه ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة العراقية تحديات كبيرة، مع ظهور بوادر انقلاب داخلي داخل الإطار التنسيقي، الجهة الداعمة له.

تشير المؤشرات إلى تراجع محتمل في دعم بعض الأحزاب الشيعية الأساسية للمالكي، مما يعقد مسار تشكيل الحكومة المقبلة. وقد عبرت أطراف رئيسية داخل الإطار، وكتل سياسية أخرى، عن رفضها لترشيح المالكي.

صرح بهاء الأعرجي، رئيس الكتلة النيابية لائتلاف الإعمار والتنمية، بضرورة إعادة تقييم المرشحين، مع التركيز على مقبوليتهم السياسية وقدرتهم على إدارة التوازنات. وأكد خالد وليد من الائتلاف ذاته على أهمية اختيار مرشح قادر على التوافق وإدارة البلاد.

هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه