برنامج الفضاء الإيراني يتحدى العقوبات بإطلاق ثلاثة أقمار اصطناعية متطورة من الأراضي الروسية
شهد اليوم الأحد إطلاق إيران لثلاثة أقمار اصطناعية للمراقبة، مصنعة محلياً، أحدها يدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة، وذلك من مركز فوستوتشني الفضائي في روسيا بواسطة صاروخ "سايوز". تمثل هذه الخطوة تقدماً جديداً في برنامج الفضاء الإيراني الطموح، في ظل تحديها المستمر للعقوبات الغربية المفروضة عليها.
شملت الأقمار الاصطناعية التي وصلت إلى مدارها بنجاح كلاً من "ظفر-2"، و"بايا"، و"كوثر 1.5". ويُعد القمر "بايا" الأكثر تطوراً من بين الأقمار التصويرية المصنعة محلياً، كما أنه الأثقل وزناً. وقد جرى تصميم هذه الأقمار بواسطة القطاع الخاص الإيراني. وتؤكد طهران باستمرار أن هذه الأنشطة الفضائية ذات طبيعة سلمية بحتة، وتتماشى كلياً مع القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي.
يُشار إلى أن إيران تمتلك صناعة فضاء مستقلة تتمتع بقدرات ذاتية في تصميم الصواريخ والأقمار الاصطناعية، ما يمنحها استقلالية في هذا المجال الحيوي. ويأتي هذا الإنجاز ليعكس عزم الجمهورية الإسلامية على تطوير قدراتها التكنولوجية والفنية، وتوسيع نفوذها في الفضاء الخارجي، على الرغم من الضغوط الدولية والعقوبات التي تهدف إلى عرقلة تقدمها.