بودرة "جونسون" للأطفال.. اتهامات باحتواء مادة مسرطنة تهز ثقة المستهلكين عالمياً
كشفت تحقيقات قضائية في الولايات المتحدة عن وجود مادة الأسبستوس المسرطنة في بودرة التلك الخاصة بشركة "جونسون آند جونسون"، المنتج الذي استخدم لعقود في رعاية الأطفال. أثارت هذه الاكتشافات قلقاً واسعاً بين الأمهات، وتزامنت مع رفع أكثر من 60 ألف دعوى قضائية ضد الشركة في 40 ولاية أمريكية.
تعود القضية إلى عام 2019، حين أقرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بوجود تلوث بالأسبستوس في عينات من المنتج، وهي مادة طبيعية توجد في مناجم التلك.
وتواجه "جونسون آند جونسون" حالياً عاصفة قانونية، حيث صدر حكم قضائي في ولاية بنسلفانيا يلزمها بدفع تعويضات مالية كبيرة.
يثير هذا الأمر تساؤلات حول إجراءات السلامة المتبعة في إنتاج مستحضرات الأطفال، ويدعو إلى مراجعة دقيقة لمعايير الجودة والرقابة على هذه المنتجات.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه