تجار السلاح الإسرائيليون يتباهون: غزة "مختبر بشري" لأسلحتهم في مهرجان دموي
في تطور صادم، أقيم في إسرائيل الأسبوع الماضي معرض "إسرائيل 2026" لتكنولوجيا الدفاع، الأكبر من نوعه منذ بدء الحرب على غزة. المعرض، الذي وُصف بـ "مهرجان الدم"، شهد عرض أسلحة "مجربة قتاليًا" بحسب الإعلانات.
المعرض، الذي يعرض "تقنيات مجربة قتاليًا"، أثار انتقادات واسعة. يرى مراقبون أن استخدام عبارات مثل "مجرّب ميدانيًا" و"ابتكار تحت النيران" يختزل معاناة الفلسطينيين إلى مجرد "اختبار" للأسلحة.
صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، نقلت عن ناشطة حقوقية قولها إن صياغة الإعلانات "ملتوية" وتُظهر القتال كإنجاز مهني. هذا المعرض يكشف عن استغلال مأساوي للوضع الإنساني في غزة.
المعرض أقيم في الوقت الذي يشهد فيه قطاع غزة دمارًا واسعًا وإبادة، مما يثير تساؤلات حول الأخلاقيات المهنية لتجار السلاح. يُنظر إلى هذا الحدث على أنه استغلال لمعاناة الفلسطينيين لتحقيق مكاسب تجارية.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه