تحالف متصاعد: الهند وإسرائيل تعززان العلاقات بصفقات سلاح ضخمة على حساب القضية الفلسطينية
في تحول لافت، تشهد العلاقات بين الهند وإسرائيل تقارباً متزايداً، تجسد في صفقات سلاح مليارية وتحالفات استراتيجية. فمنذ تولي ناريندرا مودي السلطة في الهند عام 2014، تحولت سياسة نيودلهي من دعم القضية الفلسطينية إلى التركيز على المصالح المشتركة مع تل أبيب.
تعتبر الهند الآن من أكبر المشترين للأسلحة الإسرائيلية، حيث تشتري أسلحة بقيمة تقارب مليار دولار سنوياً. هذا التقارب العسكري يترافق مع تبني الهند للرواية الإسرائيلية في الصراع الفلسطيني، وتقديم الدعم لإسرائيل في المحافل الدولية.
في المقابل، تدعم إسرائيل الهند في مواجهة باكستان، مما يعكس تحالفاً استراتيجياً يخدم مصالح البلدين. دراسات إسرائيلية تشير إلى أن صعود قوة الحزب الهندوسي في الهند، وتراجع القضية الفلسطينية، لعبا دوراً محورياً في هذا التحول.
في 22 فبراير 2026، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن خطط لتعزيز التعاون الثنائي، مما يؤكد على متانة هذه العلاقة المتنامية. هذا التحالف يثير تساؤلات حول مستقبل القضية الفلسطينية في ظل هذا التطور.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه