تحذيرات إسرائيلية داخلية من تصاعد العمليات رداً على سياسات الاحتلال القمعية والاقتصادية
حذر مسؤولون كبار في أجهزة الأمن الإسرائيلية من تصاعد وشيك في العمليات الفلسطينية، وذلك عقب العملية التي وقعت يوم الجمعة بين مدينتي بيت شان والعفولة، وأسفرت عن مقتل مستوطنين اثنين وإصابة المنفذ. تأتي هذه التحذيرات في سياق تقييم داخلي يربط بين السياسات الحكومية القمعية المتصاعدة والضغوط الاقتصادية المتزايدة على الفلسطينيين، كأسباب رئيسية لتفجر الأوضاع.
وأشار المسؤولون إلى أن "الثمن الباهظ" الذي خلفته عملية الجمعة سيدفع الأجهزة الأمنية إلى انتهاج "سياسة القبضة الحديدية" تجاه الضفة الغربية المحتلة. وأكدوا أن تعزيز وتكثيف القوات على خط التماس، بالإضافة إلى العمليات العسكرية الجارية في قباطية ومواقع أخرى، يؤكد أن الاحتلال لن يمرر الأمر بهدوء، متوقعين رد فعل عسكرياً عنيفاً.
تعيد العملية الأخيرة إلى الواجهة التساؤلات حول فعالية السياسات الإسرائيلية المتبعة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، والتي تشمل التقليص الحاد لدخول العمال الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى الأراضي المحتلة، وما نتج عنه من ضغط اقتصادي شديد على السلطة الفلسطينية والمواطنين. هذه الإجراءات، وفقاً للتحليلات الداخلية، تساهم في تأجيج حالة الغضب والإحباط، مما يهيئ الأرضية لموجة جديدة من المواجهات.