تحذيرات دولية متصاعدة لإسرائيل بشأن عرقلة المساعدات وتفاقم الأزمة الإنسانية في غزة
حذر الاتحاد الأوروبي ومجموعة من الدول الأوروبية والآسيوية، خلال الأيام الماضية، إسرائيل وعبرت عن قلقها البالغ بشأن الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة المحاصر. جاءت هذه التحذيرات في ظل تهديدات إسرائيلية بمنع المنظمات الدولية من العمل في القطاع وفرض قيود جديدة على وصول المساعدات الحيوية، مما يفاقم معاناة السكان.
فقد أعلن الاتحاد الأوروبي الأربعاء أن تهديد إسرائيل بمنع المنظمات الدولية من العمل في قطاع غزة، ما لم تسلم قائمة موظفيها الفلسطينيين بحلول الموعد المحدد، سيحول دون وصول "مساعدات حيوية" إلى سكان القطاع المدمر. وأكدت المفوضة الأوروبية المعنية بالمساعدة الإنسانية أن قانون تسجيل المنظمات بصيغته الحالية "لا يمكن تطبيقه"، مشددة على أن قانون المساعدة الإنسانية الدولية لا يترك مجالاً للشك بوجوب إيصال المساعدات إلى من يحتاجون إليها.
وفي سياق متصل، أعربت كل من بريطانيا وكندا وفرنسا ودول أوروبية وآسيوية أخرى، في بيان مشترك، عن قلقها البالغ إزاء تدهور الوضع الإنساني مجدداً في غزة، الذي وصفوه بأنه "كارثي". ودعت هذه الدول إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات عاجلة، تشمل السماح للمنظمات غير الحكومية بالعمل بشكل مستدام ومنتظم، وضمان استمرار عمل الأمم المتحدة في القطاع، ورفع القيود غير المعقولة المفروضة على واردات حيوية كالمعدات الطبية ومواد الإيواء، وفتح المعابر الحدودية لزيادة تدفق المساعدات.
وتشير هذه التحذيرات المتتالية إلى تزايد الضغط الدولي على إسرائيل لإنهاء سياستها التي تعرقل جهود الإغاثة، وتفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع المحاصر الذي يشهد دماراً واسعاً ونقصاً حاداً في أبسط مقومات الحياة.