تحذيرات من تحول قضايا الهوية لأداة جيوسياسية تهدد تماسك الدول العربية
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
شهد العالم العربي مؤخراً تحولاً خطيراً في طبيعة قضايا الهوية، إذ لم تعد مجرد مسائل ثقافية أو اجتماعية، بل باتت تشكل أدوات جيوسياسية وأمنية تهدد تماسك الدول. يرى مراقبون أن هذا التحول يهدف إلى إضعاف اللحمة الداخلية للدول واستغلالها خارجياً للضغط ورسم الخرائط الجديدة.
وتجلت هذه الظاهرة خلال العام المنصرم في نزوع حركات انفصالية ضمن مناطق مثل السويداء بسوريا والقبائل بالجزائر، بالإضافة إلى المجلس الانتقالي في اليمن ودارفور بالسودان. هذه الحركات تجاوزت مطالب الحقوق الثقافية لتعلن ميولاً انفصالية خطيرة تهدد وحدات ثقافية عريقة.