مع حلول رمضان، الاحتلال يرفع التأهب بالقدس والضفة الغربية وسط مخاوف من تفجر الأوضاع
مع بداية شهر رمضان المبارك، رفعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مستوى التأهب الأمني بشكل غير مسبوق في مدينة القدس المحتلة والضفة الغربية، وعلى خطوط التماس. تأتي هذه الإجراءات المشددة في ظل الحرب المستمرة والتوتر الأمني المتصاعد، وخاصة الخشية من اندلاع مواجهات محتملة في القدس، لا سيما في محيط المسجد الأقصى.
وتشمل التعزيزات نشر آلاف من عناصر شرطة الاحتلال وحرس الحدود، بالإضافة إلى تعزيز القوات في الضفة الغربية.
في سياق متصل، تشير تقارير إسرائيلية إلى أن الفلسطينيين في الضفة الغربية قد وصلوا إلى "حافة الصبر" بسبب الإجراءات الإسرائيلية المتصاعدة.
يؤكد جهاز الأمن العام الإسرائيلي أن مفتاح الهدوء يكمن في التوازن بين تطبيق القانون والحفاظ على حرية العبادة والوضع القائم في المسجد الأقصى.
وتكشف حوارات مسؤولين أمنيين مع فلسطينيين أن الشارع الفلسطيني، رغم تقبله النسبي للإجراءات الصارمة بعد السابع من أكتوبر، يرى أن الوضع قد تغير بشكل جذري.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه