تحليلات معمقة تكشف: الجماهير شريك أساسي في صناعة الاستبداد لا الحاكم وحده
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
كشفت تحليلات سياسية حديثة في سياق الواقع العربي عن أن الاستبداد ليس مجرد سلوك فردي للحاكم، بل منظومة نفسية واجتماعية تشارك الجماهير في صياغتها بشكل مباشر أو غير مباشر.
تشير هذه التحليلات إلى أن قبول الشعب أو صمته هو المحرك الأساسي وراء نشأة "الفرعون"، وليس طموح الحاكم وحده.
فالسلطة الاستبدادية لا تُبنى بالقوة فقط، بل بالخطاب الذي يمجّد الإنجازات ويبرر الأخطاء، مما يجعل النقد ضرباً من الجرأة المرفوضة.
وبذلك، يقع عبء كبير على عاتق الجماهير في مواجهة أنظمة التسلط، كونها شريكاً في بنائها أو السكوت عنها.