تحولات جذرية تعيد تشكيل خريطة السينما العالمية وتنهي هيمنة هوليود التاريخية
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
تشهد صناعة السينما العالمية تحولاً جذرياً ينهي حقبة هيمنة هوليود التي استمرت قرناً من الزمان، مدفوعة بتغيرات تكنولوجية واجتماعية واقتصادية وسياسية تعيد تشكيل ذائقة الأجيال الجديدة. لطالما كانت هوليود مركزاً لصناعة الأساطير وصياغة تصورات العالم، مساهمة في تنشئة الأجيال والترويج للنموذج الغربي. لكن بريقها بدأ يخفت، ولم تعد قبلة الخيال الوحيدة، حيث يقر كبار العاملين فيها بأنها تواجه لحظة أفول حقيقية.