ترحيب إسلامي باتفاق تاريخي لتبادل الأسرى في اليمن يمهد لمسار السلام والاستقرار
رحبت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، في بيان صدر عنها، بالاتفاق الأخير لتبادل الأسرى والمحتجزين في اليمن، الذي جرى التوقيع عليه في العاصمة العمانية مسقط. ويأتي هذا الترحيب تطلعاً من المنظمة لأن يشكل الاتفاق خطوة مهمة نحو تعزيز مسار السلام والاستقرار في البلاد، والتخفيف من المعاناة الإنسانية التي يواجهها الشعب اليمني منذ سنوات.
وأعربت المنظمة عن أملها العميق في أن يمهد هذا التوافق الطريق أمام تسوية سياسية شاملة للأزمة اليمنية، مؤكدة على أهمية بناء الثقة بين الأطراف المتصارعة كركيزة أساسية لتحقيق سلام دائم. وأشارت إلى أن تبادل الأسرى والمحتجزين يعد بادرة إنسانية إيجابية تعكس رغبة في التوصل إلى حلول تضع حداً للصراع الدائر.
وجددت منظمة التعاون الإسلامي، التي تضم في عضويتها سبعاً وخمسين دولة، موقفها الثابت والداعم لكافة الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تحقيق الأمن والسلام والاستقرار في اليمن. وأكدت على أن هذه الجهود يجب أن تلبي تطلعات الشعب اليمني في العيش بكرامة وأمان، بعيداً عن ويلات الحرب والنزاعات.
وتؤكد المنظمة على أن مثل هذه الاتفاقيات الإنسانية تكتسب أهمية بالغة في مساعدة الأطراف على تجاوز العقبات وبناء جسور التواصل، مما يسهم في إحياء الأمل بإمكانية تحقيق سلام شامل ومستدام يعيد لليمن استقراره وازدهاره.