ترمب يواجه "القارة الخطيرة": أمريكا اللاتينية في مرمى النظرة الأمريكية وسط تحديات سياسية واقتصادية
تتجه واشنطن، بقيادة الرئيس دونالد ترمب، نحو أمريكا اللاتينية، "حديقتها الخلفية" الاستراتيجية، بنظرة تجمع بين اعتبارها مجالاً حيوياً ومصدراً للثروات، وبين اعتبارها تهديداً للاستقرار بسبب تهريب المخدرات وصعود سياسات معادية للمصالح الأمريكية.
تُعد كوبا على وجه الخصوص هدفاً رئيسياً لإدارة ترمب، مدعومة بجهود سيناتور أمريكي من أصل كوبي. ورغم انهيار الاتحاد السوفيتي، الذي كان يدعم النظام الكوبي، إلا أن انتخاب هوغو شافيز في فنزويلا قدّم شريان حياة للاقتصاد الكوبي عبر إمدادات نفطية بأسعار مدعومة، وهو دعم تراجع لاحقاً.
تتزايد القلق الأمريكي من تزايد النفوذ السياسي والاقتصادي لدول في أمريكا اللاتينية، مثل البرازيل، والتي قد تتخذ مواقف تتناقض مع المصالح الأمريكية. وتُشكل هذه التحديات محور اهتمام الإدارة الأمريكية في علاقاتها مع دول الجوار الجنوبي.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه