تزايد التوتر في القرن الإفريقي: صوماليلاند تثير المواجهة بين مصر وإسرائيل
تشير تطورات متسارعة في القرن الإفريقي، حتى فبراير 2026، إلى تصاعد ملحوظ في التوتر بين مصر وإسرائيل، وذلك على خلفية تزايد انخراطهما في الساحة الصومالية. يأتي هذا التقرير لتقييم احتمالات المواجهة العسكرية بين الطرفين، مع التركيز على التداعيات الاستراتيجية. يمثل الاعتراف الإسرائيلي بـ"صوماليلاند" نقطة تحول جوهرية. ففي أواخر ديسمبر 2025، أصبحت إسرائيل أول دولة تعترف رسمياً باستقلال الإقليم، وهي خطوة اعتبرتها القاهرة ومقديشو انتهاكاً صارخاً للسيادة الصومالية ومحاولة إسرائيلية لتعزيز موطئ قدمها الاستراتيجي في البحر الأحمر وخليج عدن. في رد فعل مباشر، سارعت مصر إلى تعزيز تواجدها العسكري في الصومال الاتحادي. فقد بدأت القاهرة بنشر قوة عسكرية كبيرة تقدر بنحو 10 آلاف جندي، جزء منهم ضمن مهام الاتحاد الإفريقي، وجزء آخر ضمن ترتيبات أخرى. يعكس هذا الانتشار المصري قلقه المتزايد من التداعيات الأمنية والسياسية للتحركات الإسرائيلية في المنطقة. تثير هذه التطورات مخاوف جدية من تصعيد عسكري غير محسوب في منطقة القرن الإفريقي، ذات الأهمية الاستراتيجية البالغة. وتتزايد التساؤلات حول مسار العلاقات المصرية الإسرائيلية في ظل هذه المستجدات، واحتمالية تحول التنافس إلى مواجهة مباشرة على أرض الصومال.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه