تسجيلات إبستين تكشف اهتمامه بشركة "بالانتير" المتعاونة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي
كشفت وثائق جديدة صادرة عن ملفات المجرم الجنسي الأمريكي جيفري إبستين عن اهتمامه البالغ بشركة "بالانتير" التحليلية، المعروفة بتعاونها الوثيق مع الجيش الإسرائيلي. تضمنت الملفات تسجيلات صوتية لمحادثات بين إبستين ورئيس وزراء إسرائيل الأسبق إيهود باراك.
في هذه المحادثات، ناقش إبستين بيتر تيل، المؤسس المشارك لشركة "بالانتير"، وفرص انضمام باراك إلى مجلس إدارة الشركة. سمع إبستين وهو يقول: "يملك شركة اسمها بالانتير.. وكان يعتقد أن بيتر سيعينك في مجلس إدارة بالانتير".
تأسست "بالانتير" عام 2003، وهي متخصصة في تطوير برمجيات تحليل البيانات الضخمة، وتستخدم تقنياتها من قبل مؤسسات حكومية لاتخاذ قرارات فورية. وتحتل الشراكة الاستراتيجية مع جيش الاحتلال الإسرائيلي مكانة بارزة في أنشطة الشركة.
أظهرت البيانات المنشورة أن إبستين وتيل حافظا على تواصل نشط، حيث تبادلا أكثر من 2000 رسالة على مدى سنوات.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه