تسريحات "واشنطن بوست" تثير قلقاً بشأن التنوع والهوية التحريرية وسط تحولات سياسية
كشف تقرير حديث لجامعة كولومبيا للصحافة عن مخاوف جدية بشأن موجة التسريحات الأخيرة في صحيفة "واشنطن بوست"، والتي طالت حوالي ثلث قوتها العاملة، بما في ذلك أكثر من 300 صحفي.
يصف التقرير هذه الخطوة بأنها "انهيار منظم" لاستراتيجيات التغطية التي كانت تراعي التنوع العرقي والمجتمعي داخل الصحيفة العريقة.
جاءت هذه التسريحات الواسعة، التي وصفت بـ "الزلزال"، في وقت تشهد فيه واشنطن تحولات سياسية، مما يثير تساؤلات حول تأثيرها على الهوية التحريرية للصحيفة.
تشير بيانات نقابة الصحيفة إلى أن الحملة الأخيرة قد تتضمن ما وصفه التقرير بـ "عنصرية صامتة" في طريقة اختيار المستغنى عنهم.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه