تصاعد العنف والجريمة المنظمة في الداخل الفلسطيني: 48 قتيلاً منذ مطلع العام وسط غياب أمني
يشهد المجتمع العربي في الأراضي المحتلة عام 1948 تصاعدًا خطيرًا في جرائم العنف المنظمة، حيث بلغ عدد القتلى 48 شخصًا منذ بداية العام الجاري. ففي صباح الاثنين 16 فبراير/شباط، هزت جريمة إطلاق نار أم الفحم بقتل رجل وابنه، بينما قتل شخص آخر في طمرة.
تُظهر الأرقام ارتفاعًا ملحوظًا مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حيث سُجل 34 قتيلاً. وتشمل الحصيلة الأخيرة ضحايا من النساء والفتيان، بالإضافة إلى شخص قُتل برصاص الشرطة الإسرائيلية.
تبدو شرطة الاحتلال الإسرائيلي متغاضية عن تفشي هذه الظاهرة، مما يسمح للعصابات المسلحة بفرض سطوتها عبر الترهيب والابتزاز وفرض الإتاوات على البلدات العربية.
ويعكس هذا الوضع حالة من القلق المتزايد بين الفلسطينيين في الداخل، الذين يواجهون خطرًا مستمرًا في ظل غياب أمني واضح.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه