تصاعد مأساوي للعنف: 252 قتيلاً عربياً هذا العام مع جريمة قلنسوة الأخيرة
شهدت مدينة قلنسوة بمنطقة المثلث الجنوبي مساء السبت، جريمة قتل مروعة راح ضحيتها رجل يبلغ من العمر 53 عاماً، إثر تعرضه لإطلاق نار داخل مركبته. هذه الجريمة المأساوية رفعت حصيلة ضحايا العنف في المجتمع العربي منذ مطلع العام إلى 252 قتيلاً، مما يؤكد تفاقم الأزمة الأمنية التي تضرب البلدات والمدن الفلسطينية داخل الخط الأخضر.
وقد هرعت الطواقم الطبية إلى مكان الحادث، حيث باشرت عمليات الإنعاش للمصاب قبل نقله إلى مستشفى "مئير" في كفار سابا. ورغم الجهود المكثفة لإنقاذ حياته، أعلن الطاقم الطبي عن وفاته متأثراً بإصابته البالغة.
وفي أعقاب الجريمة، أعلنت الشرطة أنها فتحت تحقيقاً في ملابسات الحادث الذي لم تتضح خلفياته بعد، ولم يتم الإعلان عن اعتقال أي مشتبه به حتى اللحظة. هذه الحادثة تأتي ضمن سلسلة مقلقة من جرائم القتل، حيث سجل شهر كانون الأول/ديسمبر الجاري وحده 15 جريمة قتل، فيما شهد شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي 22 جريمة مماثلة.
ويعكس هذا الارتفاع المستمر في أعداد الضحايا، فشلاً ذريعاً في التصدي لظاهرة العنف والجريمة المنظمة التي تستنزف الأرواح وتهدد النسيج الاجتماعي للمجتمع العربي، مما يستدعي تحركاً جاداً وفعالاً لوقف هذا النزيف المتواصل.