[تصعيد أمريكي متزامن: انفجارات غامضة تهز كاراكاس وعقوبات نفطية خانقة تستهدف فنزويلا]
تتزايد الضغوط على فنزويلا في ظل أحداث متسارعة، حيث شهدت العاصمة كاراكاس مؤخراً سلسلة انفجارات غامضة، فيما شددت الولايات المتحدة الأمريكية قبضتها الاقتصادية بفرض عقوبات جديدة تستهدف قطاع النفط الفنزويلي. هذه التطورات تأتي في سياق تصعيد التوتر بين واشنطن وكاراكاس، مع تلميحات لضلوع أمريكي محتمل في الأحداث الأمنية وتأكيد على استراتيجية الضغط الاقتصادي لزعزعة الاستقرار. فقد هزّت انفجارات متزامنة عدة مناطق في العاصمة الفنزويلية، ما أثار حالة من الفوضى والقلق بين السكان، ووثقت مقاطع فيديو انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي مشاهد الدخان المتصاعد. وفيما لم يصدر تعليق رسمي من الحكومة الفنزويلية، كشفت تقارير إعلامية أمريكية أن مسؤولين بارزين في الإدارة الأمريكية كانوا على علم بالتقارير الأولية عن هذه الأحداث والنشاط الجوي غير المعتاد، بينما رفض الجيش الأمريكي التعليق على احتمال تورّط قوات أمريكية. وبشكل متزامن، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على أربع شركات وأربع ناقلات نفطية تعمل ضمن قطاع النفط الفنزويلي، مؤكدة أن هذه الخطوة تستهدف ما وصفته بـ"أسطول الظل" الذي تعتمد عليه كاراكاس لتوليد إيرادات لأنشطة تزعزع الاستقرار. ويأتي هذا التصعيد الاقتصادي ضمن سياسة أوسع لواشنطن لزيادة الضغط على فنزويلا، حيث سبق للرئيس الأمريكي أن أصدر أمراً تنفيذياً في أغسطس الماضي بزيادة الانتشار العسكري في