تصعيد إقليمي: الاعتراف الإسرائيلي بـ"أرض الصومال" يثير غضباً إسلامياً وتكهنات حول اتفاقيات أبراهام
شهدت الساحة الإقليمية تصعيداً حاداً في التوترات الدبلوماسية والسياسية إثر إعلان إسرائيل الأسبوع الماضي اعترافها بـ"أرض الصومال" كدولة مستقلة، وهو ما أثار رفضاً إسلامياً واسعاً وتكهنات حول مستقبل المنطقة، بينما يستعد رئيس الإقليم لزيارة علنية غير مسبوقة إلى تل أبيب للانضمام المحتمل لـ"اتفاقيات أبراهام".
في هذا السياق، عقدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي اجتماعاً استثنائياً في جدة، أكدت خلاله أن وحدة جمهورية الصومال الفيدرالية وسيادتها وسلامة أراضيها تمثل مبدأً أساسياً راسخاً لا يقبل أي مساومة أو تنازل. وشددت المنظمة على دعمها الكامل والثابت للصومال في مواجهة التحديات المعقدة التي تمس أمنه واستقراره وسيادته، داعيةً لتكثيف الجهود وتوحيد الصفوف إلى جانب الصومال.
في المقابل، نفت وزارة خارجية إقليم "أرض الصومال" الانفصالي نفياً قاطعاً مزاعم الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، بشأن قبول الإقليم شروطاً إسرائيلية تتضمن إعادة توطين فلسطينيين أو استضافة قاعدة عسكرية إسرائيلية على خليج عدن. وتأتي هذه التطورات بينما تتجه الأنظار نحو زيارة مرتقبة لرئيس إقليم "أرض الصومال" إلى إسرائيل، حيث يتوقع أن ينضم رسمياً إلى "اتفاقيات أبراهام" ويوقع اتفاقيات ثنائية في قطاعات متعددة تشمل الزراعة والتعدين والنفط والأمن والبنى التحتية والسياحة.