تصعيد احتلالي: رصاص واعتقال لشاب واعتداء وحشي على طفل في سلواد
أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء الأربعاء شاباً بالرصاص الحي واعتقلته في بلدة سلواد شمال شرق رام الله، وذلك خلال اقتحامها العنيف للبلدة الذي شهد أيضاً اعتداءً وحشياً على طفل فلسطيني. وتأتي هذه التطورات في سياق التصعيد المستمر لانتهاكات الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية.
وأفادت المعلومات الواردة أن قوة عسكرية إسرائيلية اقتحمت سلواد، لتطلق النار بشكل مباشر على شاب وتصيبه قبل أن يتم اعتقاله على الفور. وفي ذات الاقتحام، تعرض الطفل إبراهيم عوني فارس، البالغ من العمر خمسة عشر عاماً، للضرب المبرح على يد جنود الاحتلال بعد احتجازه، في مشهد يعكس الانتهاكات المتكررة لحقوق الأطفال في الأراضي المحتلة.
ولم يقتصر التصعيد على سلواد فحسب، بل امتد ليشمل بلدتين أخريين في محيط رام الله، حيث اقتحمت آليات الاحتلال بلدتي دير جرير والمزرعة الشرقية، الواقعتين شرق وشمال شرق المدينة. وتندرج هذه الاقتحامات ضمن حملة واسعة تشنها قوات الاحتلال في مختلف أنحاء الضفة الغربية، تستهدف بث الرعب في نفوس الأهالي وتقويض الأمن والاستقرار في القرى والبلدات الفلسطينية.