تصعيد الاحتلال والمستوطنين يتواصل بالضفة: إصابات واعتقالات وإغلاقات طرق
صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم وانتهاكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، لا سيما محافظتي رام الله والبيرة والقدس المحتلة، فجر اليوم الثلاثاء ويوم أمس الاثنين، ما أسفر عن إصابة مواطن واعتقال ستة آخرين، بالإضافة إلى إغلاق طرق رئيسية وفرعية، ضمن سياسات التضييق المستمرة على الوجود الفلسطيني. فجر اليوم الثلاثاء، اقتحمت قوات الاحتلال مناطق عدة في رام الله والبيرة، حيث أصيب مسن برصاص حي في الظهر خلال اقتحام شارع القدس قرب مخيم الأمعري، وجرى نقله إلى مجمع فلسطين الطبي. وتخلل الاقتحام اعتقال ستة شبان بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها، وهم نائل أبو كويك ومجد أبو رحمة من مخيم الأمعري، ومحمد عمران لدادوة ومؤمن محمد عمار شريتح ومحمود محمد عبد العال طعمة من المزرعة الغربية، إضافة إلى محمد سمير الطريفي من حي أم الشرايط بالبيرة. يأتي هذا التصعيد في أعقاب إغلاقات للطرق شهدتها الضفة الغربية أمس الاثنين، حيث أغلقت قوات الاحتلال مدخل قرية دير جرير شرق رام الله، ما أعاق حركة المركبات وأجبرها على سلوك طرق بديلة طويلة. وفي تطور آخر، أقدم مستوطنون على إغلاق الطريق الوحيد الواصل بين تجمع "خلة السدرة" وبلدة مخماس شرق القدس المحتلة، مستخدمين الأتربة والحجارة، في محاولة لتهجير الأهالي قسراً من بيوتهم. وتعكس هذه الأحداث استمرار سياسات الاحتلال والمستوطنين الهادفة إلى تقييد حركة الفلسطينيين ومحاصرتهم، حيث سجلت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 2144 اعتداء خلال شهر تشرين الثاني الماضي، تركزت غالبيتها في محافظات رام الله والبيرة والخليل وبيت لحم ونابلس، ما يؤكد الطبيعة الممنهجة لهذه الانتهاكات.