تصعيد الاحتلال يودي بحياة شاب ويصيب آخر قرب نابلس بعد استهداف مركبتهما عمداً
فجر يوم الخميس، ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي جريمة جديدة أسفرت عن استشهاد شاب فلسطيني وإصابة آخر بجروح متفاوتة، إثر إطلاق نار مباشر ومتعمد استهدف مركبة فلسطينية قرب قرية اللبن الشرقية، جنوبي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة. يأتي هذا الاعتداء ضمن التصعيد المستمر لانتهاكات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.
وأفادت شهادات عيان بأن جنود الاحتلال أطلقوا وابلاً من الرصاص بشكل مباشر ومتعمد على المركبة المستهدفة، ما أدى إلى ارتقاء الشاب شهيداً وإصابة مرافقه. وفور وقوع الجريمة، فرضت قوات الاحتلال طوقاً أمنياً مشدداً حول المكان، مانعةً وصول المواطنين وطواقم الإسعاف الفلسطينية لتقديم المساعدة للمصابين.
وفي سياق الانتهاكات المتواصلة، قامت قوات الاحتلال باعتقال أحد الشابين المصابين ونقلته إلى أحد المشافي الإسرائيلية داخل أراضي عام 1948، دون تقديم أي تفاصيل حول طبيعة إصابته أو حالته الصحية. في المقابل، سمحت للطواقم الطبية الفلسطينية بنقل المصاب الآخر إلى مستشفيات مدينة سلفيت، حيث وصفت حالته بالخطيرة جداً.
وأشار مسؤولون محليون إلى أن الحادث وقع على المدخل الرئيسي للبلدة، الواقع على الطريق الواصل بين مدينتي رام الله ونابلس، مؤكدين أن الشابين كانا يتواجدان في مركبة مدنية عند استهدافهما بشكل وحشي. وتتجدد الدعوات إلى تحقيق دول