مخاوف من "تضخم ما بعد الحرب" تلوح في الأفق الإسرائيلي رغم "معطيات إيجابية" اقتصادية
في خضم استمرار الحرب على غزة وتصاعد التوترات الإقليمية، يواجه الاقتصاد الإسرائيلي تحديات متزايدة. بينما تظهر بعض "المعطيات الإيجابية" المتعلقة بالنمو الاقتصادي، تحذر تقارير من شبح "تضخم ما بعد الحرب".
أظهرت بيانات رسمية نموًا في الناتج المحلي الإجمالي الإسرائيلي بنسبة 3.1% في عام 2025، مع ارتفاع الناتج المحلي للفرد. ومع ذلك، يثير خبراء اقتصاديون قلقًا بشأن تأثير الإنفاق العسكري المستمر على المدى المتوسط.
يحذر البروفيسور إفرائيم بنملخ من أن البيئة الاقتصادية الحالية تختلف عن سابقاتها، مشيرًا إلى استمرار التعاظم الأمني بدلًا من تراجع النفقات بعد الأزمات.
تتزامن هذه التحذيرات مع تقارير عن استمرار التضخم، مما يثير تساؤلات حول قدرة الاقتصاد الإسرائيلي على التعافي السريع.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه