تلسكوب منطاد مبتكر يفتح آفاقاً جديدة لدراسة أسرار أجواء الكواكب الخارجية
دخلت دراسة الكواكب خارج نظامنا الشمسي مرحلة متقدمة مع إطلاق مهمة تلسكوب الأشعة تحت الحمراء "إكسايت" (EXCITE). يعمل هذا التلسكوب المحمول بمنطاد على ارتفاع شاهق يبلغ 40 كيلومتراً، مما يوفر رصداً مستمراً لأيام طويلة فوق طبقات الغلاف الجوي، متجاوزاً بذلك التشويش الذي يؤثر على تلسكوبات فضائية مرموقة.
تهدف المهمة إلى قياس منحنيات الضوء بدقة، مما يكشف عن التغيرات في سطوع النجوم عند دوران الكواكب حولها. من خلال تتبع هذه المنحنيات لفترات طويلة، سيتمكن العلماء من بناء خرائط ثلاثية الأبعاد لأجواء الكواكب، وتحديد المناطق الأكثر حرارة، وتحليل أنماط الطقس، وقياس تركيب الغازات ببراعة.
تستهدف "إكسايت" بشكل خاص الكواكب المعروفة بـ"المشتريات الساخنة"، وهي عمالقة غازية ضخمة تتميز بقربها الشديد من نجومها، مما يجعل دراسة غلافها الجوي تحدياً كبيراً. تفتح هذه التقنية الواعدة الباب أمام فهم أعمق لتكوين الكواكب الخارجية وظروفها المناخية.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه