تل أبيب تستعد لـ"حرب فجائية" وتدرس عملية برية بلبنان وسط توترات إيران
رفعت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية مستوى تأهبها القصوى خلال الأيام الماضية، متأهبة لاندلاع "حرب فجائية" على عدة جبهات، مع تزايد وتيرة النقاش حول خيارات المواجهة العسكرية المحتملة في لبنان، وذلك على خلفية التطورات المتسارعة في إيران والاحتجاجات التي تشهدها، والتي دفعت قيادة الجيش إلى إصدار توجيهات بالجاهزية العملياتية لأي تصعيد إقليمي محتمل.
وفي هذا السياق، عقدت جلسات تقييم أمنية مكثفة، أوعز خلالها رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بالاستعداد لسيناريوهات حرب مفاجئة، بما في ذلك جبهة إيران. وتتابع تل أبيب عن كثب ما يجري في إيران من احتجاجات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وسط تحذيرات أمنية إسرائيلية للوزراء والسياسيين من الإدلاء بأي تصريحات حول الملف الإيراني لتجنب جر إسرائيل إلى انخراط غير ضروري في الشأن الداخلي الإيراني.
وبالتوازي مع التطورات الإيرانية، أفادت تقارير بأن نقاشاً حاداً يدور داخل الأوساط الأمنية الإسرائيلية حول خيارات المواجهة مع "حزب الله" في لبنان، وذلك بعد انتهاء المهلة المحددة لنزع سلاح الحزب دون أي تغيير ملموس على الأرض. وتشمل هذه الخيارات توجيه ضربات نارية واسعة، أو خوض أيام قتالية محدودة، وصولاً إلى التحضير لعملية برية محتملة داخل الأراضي اللبنانية.
وعلى الرغم من انتهاء المهلة، أكدت شخصيات عسكرية إسرائيلية متقاعدة أن القرار بشأن الانتقال إلى عمل عسكري ليس فورياً، بل يخضع لمتغيرات معقدة تشمل العلاقات الدولية والتنسيق العميق مع الولايات المتحدة الأمريكية، الذي تعزز بشكل خاص بعد التطورات الأخيرة المرتبطة بإيران. ويؤكد الجيش الإسرائيلي استمراره في الاستعداد لمختلف السين