تونس: عامان على "البناء والتشييد" يظهران فشلًا ذريعًا وتدهورًا مستمرًا
في أكتوبر/تشرين الأول 2025، وبعد مرور عامين على ولايته الرئاسية الثانية والأخيرة، يتضح فشل الرئيس التونسي في تحقيق الوعود التي أطلقها. كانت الوعود تشمل "البناء والتشييد" بعد سنوات من "التفكيك" و"التطهير".
بدلاً من الانطلاق نحو مستقبل أفضل، تشهد تونس تدهورًا متزايدًا، وانغلاقًا على الذات، وغيابًا لأي إصلاح حقيقي. يرجع ذلك إلى تركز السلطات، وإقصاء المؤسسات الوسيطة، والتضييق على الحريات، وتعطيل محركات الدولة والمجتمع.
مع تركيز السلطة في يد الرئيس، يتلاشى أي أمل في التغيير الإيجابي، وتتفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية. يعكس هذا الوضع تناقضًا صارخًا بين الخطاب السياسي والواقع المتردي على الأرض.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه