تونس وتنزانيا تحجزان مقعديهما في ثمن نهائي أمم إفريقيا بتعادل بطعم التأهل
أكملت منتخبا تونس، بطلة نسخة عام 2004، وتنزانيا عقد المتأهلين إلى الدور ثمن النهائي لكأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، وذلك بعد تعادلهما بهدف لمثله مساء الثلاثاء على الملعب الأولمبي في الرباط. هذا التعادل الحاسم ضمن للجانبين بطاقة العبور إلى الأدوار الإقصائية، ليُسدل الستار على منافسات المجموعة الثالثة في البطولة القارية.
شهدت المباراة، التي تابعها 15,205 مشجعين، تبادلاً للأهداف في شوطها الثاني. تقدم المنتخب التونسي أولاً عن طريق إسماعيل الغربي من ركلة جزاء في الدقيقة 43، لكن الفرحة لم تدم طويلاً، حيث أدرك فيصل سلوم التعادل لتنزانيا في الدقيقة 48 من عمر اللقاء.
بهذه النتيجة، رفعت تونس رصيدها إلى أربع نقاط، محتلة وصافة المجموعة الثالثة خلف نيجيريا المتصدرة برصيد تسع نقاط، والتي كانت قد ضمنت تأهلها مسبقاً. ورغم الأداء الذي وصفه مدرب تونس، سامي الطرابلسي، بأقل من المتوسط، إلا أن "نسور قرطاج" حققت الأهم وهو التأهل.
أما تنزانيا، فقد كسبت نقطتها الثانية الثمينة، وتفوقت على أنغولا بفارق الأهداف، لتنتزع البطاقة الرابعة والأخيرة المخصصة لأحد أفضل أربعة منتخبات احتلت المركز الثالث في مجموعاتها، لتصنع بذلك إنجازاً تاريخياً بالتأهل إلى الدور ثمن النهائي.