ثلوج غير مسبوقة تغطي صحراء الجزائر الكبرى في ظاهرة طبيعية فريدة تثير تساؤلات حول المناخ
شهدت الصحراء الكبرى بالجزائر، وتحديداً قرب مدينة عين الصفراء، في الثامن عشر من فبراير عام 1979، تساقطاً كثيفاً للثلوج في حدث طبيعي نادر. هذا الهطول غير المألوف، الذي سبقته أمطار غزيرة، غطى الرمال بحلة بيضاء بلغ سمكها في بعض المناطق أربعين سنتيمتراً.
تسببت هذه الظاهرة الاستثنائية في شل حركة المرور لثلاثين دقيقة، مقدمة مشهداً سريالياً بدا وكأنه قادم من عالم آخر. وقع الحدث في منطقة لا تتجاوز ألف متر فوق سطح البحر، ضمن سلسلة جبال الأطلس الصحراوي.
أثار تساقط الثلوج في هذا الموقع غير المتوقع جدلاً واسعاً، حيث ربطه مختصو الأرصاد بانخفاض كبير في درجات الحرارة.
يبقى هذا الحدث شاهداً على التغيرات المناخية المحتملة وأنماط الطقس المتقلبة التي يشهدها كوكبنا.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه