"جزر الخطيئة" لإبستين: ملاذ النخبة العالمية وراء الأبواب الموصدة.. ما القصة؟
في قلب الكاريبي، استغل جيفري إبستين جزيرة معزولة لتكون مركزاً لشبكة عالمية استقطبت شخصيات بارزة. لماذا اختارت هذه النخبة، من سياسيين وأثرياء وشخصيات عامة، هذه الجزر؟
توفر الجزر، بحسب التقرير، إحساسًا بالسيطرة المطلقة والتحرر من القيود، مما يجعلها ملاذًا مثاليًا لأنشطة مشبوهة. هذا الإحساس بالحصانة سمح بتجاوز الأعراف والقيم المجتمعية.
تضم الجزيرة بنية تحتية مستقلة، مما جعلها بمثابة "ثقب أسود" ابتعل السمعة الأخلاقية للعديد من الشخصيات المتورطة. هذا التوجه قد يهدد مصائر حكومات ومؤسسات.
التقرير يشير إلى أن هذا النوع من الممارسات يمكن أن يتخذ أبعادًا مختلفة، بما في ذلك ممارسات اللهو المارق.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه