جزيرة "ليتل سانت جيمس": من وكر خطايا إبستين إلى مستقبل غامض بعد انتهاء عصر الملياردير المتهم

مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
جزيرة "ليتل سانت جيمس": من وكر خطايا إبستين إلى مستقبل غامض بعد انتهاء عصر الملياردير المتهم
المصدر: Al Jazeera

في قلب البحر الكاريبي، تبرز جزيرة "ليتل سانت جيمس" كشاهد صامت على قضايا الملياردير الأمريكي المنتحر جيفري إبستين، الذي اتهم بالاتجار بالقاصرات. اكتسبت الجزيرة شهرة عالمية بسبب ارتباطها المباشر بالجرائم المنسوبة لإبستين، حيث كانت مسرحاً لها.

تتمتع الجزيرة بموقع جغرافي منعزل نسبياً قبالة سواحل جزيرة سانت توماس، مما يمنحها خصوصية استراتيجية، لكنها في الوقت ذاته قريبة من المرافق الحيوية. تضم الجزيرة بنية تحتية مستقلة، ومرافق ترفيهية، ومساكن، بالإضافة إلى نظام مراقبة سري يشمل كاميرات في كل زاوية.

بعد انتحار إبستين، اشترى الملياردير ستيفن ديكوف الجزيرة، وأعلن عن خططه لتحويلها إلى منتجع سياحي فاخر، مما يفتح فصلاً جديداً في تاريخ هذه البقعة المثيرة للجدل.

يبقى مستقبل الجزيرة مرتبطاً بالغموض الذي يكتنف ماضيها، والأحداث التي شهدتها، في انتظار ما ستؤول إليه خطط المالك الجديد.

هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه