جسدك يحمل عبء الماضي: كيف تخزن آلام الوركين أسرار القلق والمشاعر المكبوتة؟

مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
جسدك يحمل عبء الماضي: كيف تخزن آلام الوركين أسرار القلق والمشاعر المكبوتة؟
المصدر: Al Jazeera

في ظل تزايد الاهتمام بالصحة النفسية، يكشف الخبراء عن دور جسدنا كأرشيف للألم النفسي. فالآلام الجسدية، كالتوتر العضلي وآلام المفاصل، قد لا تكون مجرد خلل ميكانيكي، بل بصمة لمشاعر لم يتم التعبير عنها.

تركز الأبحاث الحديثة على منطقة الوركين، باعتبارها نقطة التقاء حساسة بين التوتر الجسدي والمشاعر المكبوتة كالقلق والخوف والحزن.

يشير المتخصصون في الوعي الجسدي إلى أن الجسم لا يتعامل مع المشاعر كأفكار مجردة، بل كخبرات حسية كاملة. عند التعرض لضغوط، ينشط الجهاز العصبي اللاإرادي استجابة "القتال أو الهروب أو التجمد".

هذه الاستجابات الفطرية، التي تهدف لحماية الجسد، قد تتراكم وتتجسد في آلام جسدية، خاصة في مناطق مثل الوركين، لتصبح دليلاً صامتاً على معاناتنا النفسية.

هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه