جسر الزرقاء تناضل للحفاظ على امتدادها الطبيعي ضد مخطط معغان ميخائيل في جلسة تخطيط ساخبة
عقدت اللجنة الفرعية للاعتراضات في اللجنة اللوائية للتخطيط بحيفا، اليوم الأربعاء، جلسة مطوّلة لبحث الاعتراضات المقدمة من قرية جسر الزرقاء على المخطط الهيكلي المقترح لكيبوتس معغان ميخائيل. وتأتي هذه الاعتراضات الجوهرية في سياق مساعي القرية للحفاظ على امتدادها الطبيعي والجغرافي، ومنع عزلها عن محيطها الحيوي ونهر الزرقاء الذي يمثل معلمًا طبيعيًا وتاريخيًا للمنطقة.
شهدت الجلسة نقاشًا مهنيًا صاخبًا استمعت خلاله اللجنة إلى التحفظات الرسمية والقانونية والتخطيطية التي قدمها ممثلو جسر الزرقاء. وقد استعرض الممثلون اعتراضات مفصلة ومعللة، مؤكدين أن المخطط المقترح يهدد بقطع الامتداد الطبيعي للقرية وعزلها عن محيطها الحيوي، مما يشكل خطرًا على مستقبلها وتنميتها العمرانية والاجتماعية.
شارك في هذا المسعى رئيس المجلس المحلي مراد عماش، ومهندس المجلس يتسحاك بينكوس، بالإضافة إلى نخبة من الخبراء القانونيين والتخطيطيين والأكاديميين، منهم بروفيسور نيطع زيف والمحامي آدم دين والمخططة شارون كارني كوهين من العيادة القانونية بجامعة تل أبيب. كما حضر مدير مركز الموروث الجسراوي سامي العلي، وعوض شهاب أحد مالكي الأراضي المتضررين، لتقديم شهاداتهم ودعم موقف القرية.
وتعكس هذه الجلسة أهمية الصراع التخطيطي الذي تخوضه جسر الزرقاء للحفاظ على حقوقها في الأرض والتنمية، وتأمين اتصالها بمواردها الطبيعية ومحيطها الجغرافي، في مواجهة مخططات قد تؤدي إلى تضييق الخناق العمراني عليها وتقويض فرص نموها المستقبلي.