جيل الشباب الفرنسي يرفض الذكاء الاصطناعي: "صيام رقمي" يثير جدلاً في عالم التكنولوجيا
في تحول لافت، يتبنى جيل الشباب الفرنسي، طلاب ومهنيون في العشرينات، موقفًا مغايرًا، معلنين "صيامًا رقميًا" عن أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي. هذا التوجه، الذي وصفته صحيفة لوموند، يثير تساؤلات حول مستقبل التكنولوجيا وتأثيرها على المجتمع.
هؤلاء الشباب، الذين يطلق عليهم "نباتيو الذكاء الاصطناعي"، يرفضون استخدام أدوات مثل جيميناي وبربليكسيتي، على الرغم من انتشارها الواسع. يشير هذا الرفض إلى قلق متزايد بشأن تأثير هذه الأدوات على جوانب مختلفة من الحياة.
على الرغم من أن 89% من الفرنسيين دون سن 25 يستخدمون هذه الأدوات، يصر آخرون على التمسك بموقفهم الرافض. قد يعود ذلك إلى أسباب أخلاقية أو قلق بشأن الخصوصية أو حتى الرغبة في الحفاظ على التفكير النقدي.
الجدير بالذكر أن هذا التوجه يمثل تحديًا للفكرة السائدة عن التبني السريع للتكنولوجيا، ويسلط الضوء على أهمية التفكير النقدي في عصر الذكاء الاصطناعي.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه