حل المجلس الانتقالي يمهد لتسويات سياسية وأمنية هادئة ويفتح باب الحوار جنوب اليمن
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
شهد جنوب اليمن مؤخراً تحولاً سياسياً وأمنياً نوعياً، مع حل المجلس الانتقالي الجنوبي ومغادرة رئيسه عيدروس الزبيدي للمشهد. تهدف هذه الخطوة إلى توحيد القرار العسكري والأمني في الجنوب تحت وزارتي الدفاع والداخلية، في مسعى حكومي لمنع الفوضى وتكرار التمرد.
تفتح هذه التطورات الباب أمام مرحلة جديدة تغيب فيها الانقسامات الكبرى، وتفسح المجال لترتيبات هادئة. كما تشجع القوى السياسية والاجتماعية على العودة لحراك سياسي بناء.
يركز هذا الحراك على إيجاد حلول عملية وعادلة للأزمات والقضية الجنوبية، والتي ستحظى بأولوية الاهتمام الرسمي والشعبي، مع تزايد المخاوف من عودة الاضطرابات.