حملات تضليل ممنهجة على وسائل التواصل الاجتماعي تهدف لإرباك المشهد السوري في توقيت حساس
في ظل توتر سياسي ومجتمعي، تنتشر على منصات التواصل الاجتماعي حملات منظمة تبث أخباراً وصوراً ومقاطع فيديو مضللة، بعضها قديم أو مفبرك، بهدف إرباك المشهد السوري.
تعتمد هذه الحسابات على أساليب متكررة، منها إقحام أطراف دولية وإقليمية في روايات غير صحيحة.
تسعى هذه السرديات المضللة إلى تعميق الانقسام بين مكونات المجتمع السوري، مما يزيد من تعقيد الوضع القائم.
يأتي هذا التصعيد في المعلومات المضللة بالتزامن مع تقارير عن إنذارات أمريكية موجهة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) بخصوص مستقبل مشروعها.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه