خبراء أمميون يحذرون: "الإفصاح المعيب" عن ملفات إبستين يعرض الضحايا للخطر ويضعف المساءلة
حذر خبراء أمميون من "الإفصاح المعيب" عن ملفات جيفري إبستين، مشيرين إلى ثغرات خطيرة كشفت هويات الضحايا وعرضتهن للخطر، وذلك بعد نشر وزارة العدل الأمريكية لملايين الصفحات والمقاطع في 30 يناير 2026.
أوضح الخبراء في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أن عمليات الشطب المشوهة للسجلات كشفت أسماء الضحايا قبل سحبها، مما يعرضهن لأضرار إضافية.
كما انتقد الخبراء المساءلة المحدودة للغاية، حيث لم يخضع للتحقيق سوى شخص واحد مقرب من الشبكة، وغياب إجراءات موحدة لحماية الضحايا أثناء نشر المعلومات الحساسة.
وأكد الخبراء المستقلون أن عملية الإفصاح غير السليمة هذه تضعف بشكل كبير جهود محاسبة مرتكبي هذه الانتهاكات الخطيرة.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه