خبراء يحذرون: الذكاء الاصطناعي سلاح جديد يهدد النساء بالتحرش الرقمي وتشويه السمعة
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
حذر خبراء من أن إساءة استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي ضد النساء ما زالت في بدايتها، رغم الجهود المبذولة لتشديد القيود. وتشير الأبحاث إلى تزايد تطبيقات ومواقع توليد صور عارية ومُحرّفة لنساء، محققة ملايين الزيارات.
تتيح منصات وأدوات أخرى إمكانيات واسعة لإنتاج محتوى مسيء دون ضوابط فعالة، مما يثير قلقاً بالغاً حول مستقبل الأمن الرقمي للنساء.
تعتمد مجتمعات رقمية على منصات مثل "ريديت" و"تلغرام" لتبادل طرق التحايل على أنظمة الحماية، مما يسهل إنتاج صور مسيئة لنساء حقيقيات.
وتستمر الإعلانات لهذه التطبيقات بالانتشار عبر منصات التواصل الاجتماعي، متحدية سياسات الحظر المعلنة.