خبير جنائي يشكك في انتحار إبستين: وفاته قد تكون نتيجة للخنق وليس الشنق
أثارت نتائج تشريح جثة الممول جيفري إبستين، الذي أعلن أنها انتحار شنقاً، شكوكاً متزايدة حول حقيقة وفاته. أكد طبيب جنائي حضر عملية التشريح بصفته مراقباً، أن وفاته نجمت على الأرجح عن ضغط الخنق بدلاً من الشنق، مما يستدعي إعادة التحقيق في القضية.
قال الخبير الجنائي مايكل باد، الذي استعانت به تركة إبستين، إن الأدلة المتاحة تشير إلى احتمالية تعرض إبستين للخنق. وأضاف أن هذه المعطيات تبرر إجراء تحقيق موسع لتحديد سبب وطريقة الوفاة بدقة.
وأوضح باد أن الاتفاق كان قائماً بينه وبين الفاحص الطبي على ضرورة الحصول على معلومات إضافية بناءً على تقرير التشريح الأولي.
تأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه الضغوط للكشف عن مزيد من المعلومات المتعلقة بقضية إبستين، خاصة بعد الكشف عن مجموعات من الملفات الحكومية المرتبطة به.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه