خلافة كيم جونغ أون: صراع محتمل بين الابنة الطموحة وعمتها النافذة يهدد استقرار كوريا الشمالية
تكشف تقارير استخباراتية كورية جنوبية، نقلتها صحيفة تلغراف البريطانية، عن مؤشرات قوية لصراع محتمل على السلطة في كوريا الشمالية بين ابنة الزعيم كيم جونغ أون، كيم جو-آي، وعمتها كيم يو-جونغ. ويأتي هذا التطور وسط استعدادات مكثفة لتمكين الابنة، البالغة من العمر 13 عامًا، من تولي زمام الأمور، وهو ما يتناقض مع نفوذ العمة، التي تعد ثاني أقوى شخصية في البلاد.
تشير المعلومات إلى أن الابنة جو-آي بدأت بمرافقة والدها في الفعاليات الرسمية الهامة، عسكرية ودبلوماسية، كجزء من عملية إعدادها لتولي القيادة. هذا الظهور المتزايد يضعها في مسار تصادمي مع عمتها يو-جونغ، البالغة من العمر 38 عامًا، والتي تتمتع بدعم واسع داخل الحزب والمؤسستين السياسية والعسكرية.
ويُعتقد أن العمة يو-جونغ، الشقيقة الصغرى للزعيم الحالي، تخطط للسيطرة على السلطة في حال تعرض شقيقها للوفاة أو العجز، مما يزيد من تعقيد مشهد الخلافة المحتمل. هذا التنافس بين الجيل الجديد والجيل السابق قد يخلق حالة من عدم الاستقرار داخل النظام المغلق لكوريا الشمالية.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه