دراسة رائدة تكشف أسرار العواصف الشمسية وتأثيراتها المحتملة على الأقمار الصناعية وشبكات الطاقة
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
تمكن فريق بحثي دولي، بقيادة المعهد الاتحادي السويسري للتكنولوجيا، من تتبع إحدى أكثر المناطق نشاطاً على سطح الشمس لمدة 94 يوماً متواصلاً، في أطول متابعة من نوعها. وقد نُشرت نتائج الدراسة يوم الاثنين، والتي تفتح آفاقاً جديدة لفهم أسرار العواصف الشمسية وتأثيراتها المحتملة على الأرض، بما في ذلك الشفق القطبي والأقمار الصناعية وشبكات الطاقة.