دراسة علمية جديدة تربط بين تأججات الشمس وحدوث الزلازل: هل الشمس تحرك الأرض؟
في دراسة حديثة، توصل باحثون إلى فرضية جديدة قد تغير فهمنا للزلازل. الدراسة، المنشورة في "المجلة الدولية لعلوم وتكنولوجيا البلازما والبيئة"، تقترح وجود علاقة غير مباشرة بين التأججات الشمسية وصدوع الأرض، مما يفتح الباب لتساؤلات جديدة حول أسباب الزلازل.
تعتمد الفرضية على تأثير التأججات الشمسية على طبقة الأيونوسفير، وهي طبقة مشحونة كهربائياً في الغلاف الجوي العلوي للأرض. هذه التأججات تتسبب في تفاعلات تؤدي إلى ظهور الشفق القطبي، ولكن الدراسة تشير إلى إمكانية وجود تأثير أعمق.
يقترح البحث وجود رابط كهربائي بين الشمس وصدوع الأرض، مما يعني أن النشاط الشمسي قد يساهم في تحفيز الزلازل، ولو بشكل طفيف. هذه الفرضية تثير تساؤلات حول كيفية تأثير الظواهر الكونية على العمليات الجيولوجية على كوكبنا.
هذه الدراسة تفتح آفاقاً جديدة للبحث في مجال علوم الأرض، وتدعو إلى مزيد من الدراسات لفهم العلاقة المعقدة بين الشمس والأرض، وكيف يمكن أن تؤثر التغيرات الشمسية على نشاط الزلازل.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه