دعوات فلسطينية لمواجهة خطاب العنف الذي يتنصل من مسؤولية الاحتلال وسياساته المسببة
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
تتزايد الدعوات في الأوساط الفلسطينية بالداخل المحتل لمراجعة الخطاب السائد حول محنة العنف والقتل. يُشير المنتقدون إلى أن هذا الخطاب، الذي يُبث عبر وسائل إعلام عربية، يصور القضية كشأن داخلي بحت، محاصراً إياها في المجتمع الفلسطيني.
ويُعتقد أن هذا التناول يكرس نظرة السلطة والنخب الإسرائيلية، التي تسعى للتنصل من مسؤوليتها عن السياسات التي أدت إلى هذا الواقع المرير.
ويُبرز المنتقدون ضرورة تجاوز هذا الطرح، مؤكدين على تجاهل الخطاب السائد للدور الجوهري لتلك السياسات في تفاقم العنف.