دعوة للتفكير النقدي: هل تكمن المغالطة في صميم أسئلتنا الكبرى الوجودية؟
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
في خضم زمن الاضطراب الذي يشهده العالم اليوم، يدعو تحليل ثقافي إلى وقفة تأملية حول طبيعة الأسئلة الكبرى التي يطرحها الإنسان، مشدداً على ضرورة فهم الأساس المنطقي للسؤال قبل السعي نحو الإجابة.
ويوضح التحليل أن بعض التساؤلات قد تكون في صميمها مغالطة منطقية، مما يجعلها بلا إجابة حقيقية. فالبحث عن إبرة في كومة قش يختلف جذرياً عن البحث عن قشة فيها.
ويضرب المثل بسؤال "لماذا البقرة من الزواحف؟" ليؤكد أن السؤال المبني على فرضية خاطئة، كأن البقرة من الثدييات لا الزواحف، لا يمكن أن يفضي إلى جواب منطقي.