ذكـرى اغتيال رفيق الحريري: وجعٌ متجددٌ وفصولٌ حزينةٌ لا تزال تلقي بظلالها على لبنان والمنطقة
في الرابع عشر من فبراير/شباط، تتجدد ذكرى الاغتيال المأساوي للرئيس اللبناني الراحل رفيق الحريري، الحدث الذي لا يزال يلقي بظلاله الثقيلة على المشهد السياسي اللبناني والإقليمي.
كان الحريري، الذي تولى رئاسة الحكومة عام 1992، مناضلاً صاحب رؤية ومشروع نهضوي طموح لإنقاذ لبنان. سعى خلال حكوماته الخمس إلى إعادة بناء البلاد على كافة المستويات، سياسياً واقتصادياً وإعمارياً وثقافياً.
واجه الحريري خلال مسيرته تحديات جسيمة، تمثلت في عبء الحرب الأهلية، والاعتداءات والاحتلالات الإسرائيلية المتكررة، بالإضافة إلى تدخلات قوى داخلية وإقليمية سعت للسيطرة على مقدرات الدولة اللبنانية.
تداعيات اغتياله لم تكن مجرد حدث عابر، بل تركت أثراً عميقاً استمر في تشكيل مسار الأحداث، ولا تزال فصوله الحزينة تتكشف حتى يومنا هذا.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه