رحيل مستشارين أمنيين كوبيين من فنزويلا: ضغوط أميركية تنهي تحالفاً تاريخياً
في خطوة تعكس التوتر المتصاعد، يغادر مستشارون أمنيون وأطباء كوبيون فنزويلا، وفقًا لتقارير إخبارية. يأتي ذلك في ظل ضغوط أميركية مكثفة على حكومة الرئيسة بالوكالة، ديلسي رودريغيز، لإنهاء التحالف اليساري التاريخي في أميركا اللاتينية.
تُشير المعلومات إلى أن رودريغيز استعانت بحراس شخصيين فنزويليين لحمايتها، في تحول ملحوظ عن النهج الذي اتبعه الرئيس السابق نيكولاس مادورو وسلفه هوغو تشافيز، اللذان اعتمدا على قوات النخبة الكوبية.
يُعتقد أن رحيل المستشارين يأتي في سياق سعي واشنطن لتقويض النفوذ الكوبي في فنزويلا، الحليف الرئيسي لكوبا في المنطقة.
في المقابل، يرجح خبراء بقاء عملاء مخابرات كوبيين للاطلاع على التطورات السياسية في فنزويلا.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه