رسائل كاراكاس تثير قلقاً عربياً صامتاً بشأن تراجع هوامش المناورة السياسية
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
تراقب الأوساط السياسية والإعلامية العربية بقلق صامت تداعيات "رسائل كاراكاس". فبينما لا يُسجل قلق مباشر من تكرار سيناريو اعتقال مادورو، أثارت هذه الرسائل مخاوف بشأن تقلص هوامش المناورة السياسية المتاحة للعواصم العربية.
يأتي ذلك في ظل انتهاء زمن الانقسام القديم واتساع "نادي أصدقاء واشنطن" بالمنطقة، مما يحد من مساحات الحركة المستقلة.
ويتزامن هذا التحسس مع تزايد الآمال بنظام عالمي متعدد الأقطاب وتراخي قبضة "القطب الأوحد"، ما يضع تحديات جديدة أمام استقلالية القرار الإقليمي.